|
هل أصبحت هرجيسا عبئا على نضال أوغادين |
|
|
|
|
Monday, 01 March 2010 |
|
01/03/2010: أوغادينيا: أصبحت هرجيسا عبئا على نضال أوجادينيا فهي تسعى لخدمة مصلحة إثيوبيا المتأصل لمحاربة حرية أوجادين طلباَ لإرضائها وخضوعا لجبروتها، واستسلاما لسياستها الهمجية في قرن إفريقيا، كما يتبركون بقدسيتها المليئة بالضغون والكراهية لشعب أوجادين. وجعلت هرجيسا أبناء أوجادين متجرا يباع لإثيوبيا بدراهم بخس معدودة كأنهم أسود علي إخوانهم الأبرياء المتواجدين بينهم ونعامة علي غيرهم (أسد علي وفي الحروب نعامة) وإن كنت ريحا فقد لاقيت إعصاراً).
كما تسعى الحكومة العنكبوتية في هرجيسا إلى إلقاء العداوة بين الشعبين الشقيقين في كل من إقليم أوجادين وشعبنا في شمال الصومال وتغرز في النفوس الأبية فتنة تؤجج بالنعرات القبلية والتشرذم لأجل المصالح ومكاسب أكل الدهر عليها وعفى عليها الزمان، ونبش ما في القبور والتطلع نحو الماضي وأخذ ثأر ماكان في الأمم الغابرة وإعادة ماكان بين الأجداد قبل آلاف السنين. كما صارت سما يدس بالعسل رمودا تحكمها إثيوبيا وتقودها إلى حيث مصلحتها. علما ان المخابرات الاثيوبية تتوغل في أراضيها بدون إعلان مسبق وعساكر إثيوبيا لها دورها في بتنفيذ عملياتها العسكرية ضد الأبرياء والمساكين المتواجدين في داخل اقليم (صومالاند) كما تقوم السلطات العنكبوتية هناك نفسها لإظهارعضلاتها وسطوتها على شعب أوجادينيا المحتل، حيث اعتبرتها سلعة رخيصة لاقيمة لها يسلم إلى إثيوبيا بتهمة تورطهم في الجهاد ضد الإستعمار الإثيوبي وهم الذين رفضو حرية التبعية ولايضرهم من خالفهم ولا تهزهم الحوادث مهما عظمت وقويت، ومهما طال الليل فلابد أن ينجلي، أين الاخوة الاسلامية والصومالية؟ ألا تستحي سلطات هرجيسا حين تسلم إلى إثيوبيا أشخاصا أبرياء ليس لهم صلة بأي تنظيم كان، أغلبهم طلبة ولاجئون يطلبون لقمة العيش؟ (من حفر حفرة لأخيه …………..) ألا يعتبر هذا العمل تشفيا بمصائب الغير (مصائب قوم عندقوم فوائد). إن القلوب إذا تنافر ودها * مثل الزجاجة كسرها لايجبر.
حتى لم يأمن من شرورهم ومكيدتهم العجائز اللائي يبلغن من الكبر عتيا وخير مثال لذلك ماحدث من عملية اختطاف سيدة عمرها تجاوز بضعا وخمسين اسمها بشارة وعدي( bishaaro wacdi) التي تم تسليمها إلى إثيوبيا في الأسبوع الماضي (قد بدت البغضاء من أفواههم وما تخفي صدورهم أكبر) . أفعى في أحضان ثعبان أقرعآه آه آه، مأساة منسية في أوجادينيا قرابة قرن ونصف يعاني شعبه من احتلال إثيوبي واستعمار بشع همجي وهي إسرائيل الافارقة ومرتزقة آخر الزمان وقراصنة البر، إستوطنت البلد وشردت اهلها وسمتها باسم تخدع به العالم (الإقليم الخامس) لأغراض استراتيجية ورؤى بعيدة المدى ومآرب أخرى. وأصبحت أوجادينيا منطقة حساسة والعالم يسلط الضوء عليها وهي بؤرة إضعاف وكسر شوكة العنصر الصومالي لأن استقلالها يكشف الغطاء المظلل في الصومال، والعنصر الصومالي توأم لاينفصل بعضه عن بعض، أما العملاء الذين خلا لهم الجو أن فتنمرو يستسلمون (لحكومة ملس) وينفذون أوامره على وجه يخدم مصلحته لا مصلحة الشعب المنكوب المرتقب من ينقذهم من الاستعمار وكما قيل (من لا يملك قوت يومه لايملك قرار نفسه)! وهم أذلاء تاهو في فلوات الصحراء واستعبدت عقولهم وشوهو صورة أبناء الوطن وظنو ألا ملجأ إلا إثيوبيا حيث باعو الوطن للاحباش وأصبحوا حكرا على مستقبلهم والأمة جمعاء، لا يهمهم سوى قوت يومهم ولقمة عيشهم ومازالو يتمرغون لغيبوبة حمراء لايفيقون منها أبدا وكل رئيس يمر بالتاريخ في إقليم أوجادين مصيره أسود إما ان يسجن أوينفوا من الأرض لأنه كان مصنوعا من إثيوبيا وليس منتخبا من الشعب وما بني على باطل فهو باطل وأولويته كيف يرضي (ملس) لا كيف يرضي الشعب. شعب أوجادين يستنجد ولا يجد آذانا صاغية، وكأن العالم جهل عن قضاياه، ولا يسمح بوجود صحفيين ومراسلين ينقلون للعالم الحقائق، ويقتل مئات ويشرد مئات ويسجن آلاف بتهمة انتمائهم للمناوئين والمناهضين ضد الإستعمار الإثيوبي كما يعيش أغلب السجناء تحت انقاض خاوية على عروشها، فيها حشرات مؤذية مثل الثعابين والحيات، التي لدغت الأسرى و لسعتهم حتى مات كثير منهم من أجل ذلك وبعضهم أجبروا على شرب ماء كغلي الحميم فقطعت أمعاءهم وبعضهم صلبوا وأعدموا شنقا حتى الموت، ناهيك عن قتل المتعلمين الذين أكملو دراستهم في الخارج بتهمة أنهم يحملون الثقافة الاسلامية والعربية ومازال الوطن في حصار كامل في كل ربوعه، والمواد الغذائية لم تكن كافية بسبب تدهور الأوضاع حيث يسود في المطنقة احتكار حاقن لايحمد عقباه وتضخم الأسعار وعدم توفر المواد الطبية حيث ينقل المصابين بالأمراض إلى المناطق النائية وأحيانا إلى خارج البلد مثل كينيا وغيرها، ليحصلوا على علاجهم هناك وما زال الوطن بوجود الإستعمار كأنه في العصر الحجري لم يواكب حتى الآن التقنية الحديثة والعولمة، فالجهل فاشٍ والتعليم ليس متوفرا في أكثر المناطق كما حرم التعليم الاسلامي والعربية منعا باتا، كما لا يوجد شوارع وطرق معبدة كلها وعرة وطوامس جرداء، والحياة تقليدية فضلا عن منع البناء على ما زاد عن طابق واحد . الاسباب التي أدت لكره الشعب الأوجاديني تجاه هرجيسا ما يلي: اولا : العامل السياسي المنوط بإرضاء إثيوبيا وطلب الشهرة إلى أن وصلت العداوة حد اليأس وبلغ السيل الزبى. ثانيا : الدافع القبلي انتقاما من الشعب الأوجاديني وإساءة لمشاعره في ينبوع الشدة. ثالثا : كمالا يخفى عن العالم ماتفعله (بونتلاند) ضد إخوانهم في أوغادينيا (وهم في الصندوق وخبرهم في السوق) ويحسبون أنهم يحسنون صنعا. الحـــــــــــــل:أناشد الشعب الأوجاديني الصبر والصمود والعزيمة والتوكل على الله (إن مع العسر يسرا) ألا إن نصر الله قريب، والعودة إلى كتاب الله وسنة نبيه وترك التشرذم والانقسام فيما بينهم قال شاعر: ومن لم يمت بالسيف مات بغيره * تنوعت الأسباب والموت واحد **** يا صاحب الهم إن الهم منفرج * أبشر بخير فإن الفارج الله بقلم: احمد علي |