|
المقابلة التي أجرتها قناة الجزيرة مباشر مع السيد/إبراهيم محمد حسين رئيس المكتب السياسي للجبهة المتحد |
|
|
|
|
Wednesday, 04 March 2009 |
|
04/03/2009: أجرت قناة الجزيرة مباشر مقابلة مطوّلة مع السيد/إبراهيم محمد حسين المسئول السياسي في الجبهة المتحدة لتحرير الصومال الغربي في أوغادين والذي تحدث عن الدور الذي تقوم به حركات التحرر وما هي خططها المستقبلية، ومن يدعم هذه الحركات وما هي علاقاتها مع الصومال وما هو الدور الذي تنتظره حركات التحرر في أوغادين من الادارة الأمريكية الجديدة.
وفي سؤال عن سبب التعتيم الإعلامي الذي يواجهه الإقليم، ذكر السيد/ إبراهيم أن قضية أوغادين قديمة في تاريخها وصراعها، جديدة لكونها تواجه تعتيما إعلاميا، وموقعها الجغرافي في منطقة القرن الأفريقي وعدد السكان الذي يبلغ 8 ملايين نسمة، كما تحدث عن الصراع الذي كان قائما منذ عدة قرون بين المستعمرين الأجانب والشعب المسلم في أوغادين الرافض لهذا الإستعمار منذ قرن ونصف، وذكر أن إثيوبيا هي اليد الطولي للقوي الغربية في المنطقة وأن وجود إثيوبيا أهم من كل ما ترتكبه من جرائم بحق الشعب العزل في أوغادين وأنه برنامج مبرمج دوليا.تحدث أيضا أن المناطق الصومالية الأخري التي تحررت كانت بيد الأوروبين مثل الصومال الموحد وجيبوتي، وليس من وثائق المنظمة الوحدة الأفريقية أن أفريقيا يستعمر أفريقيا، كما أن إثيوبيا ليس لديها مبدأ الربح والخسارة وإنما في بالهم معادلة الغالب والمغلوب.وأسهب في الوضع الحالي وأنه بعد إنهزام إثيوبيا في الصومال تمركزت كل قواتها في أوغادين وترتكب مجازر منظمة بحق الأبرياء وتحت تعتيم إعلامي محكم، وأن المنظمات التي تتحدث عن الماساة في أوغادين هو تطور إيجابي بحد ذاته، وأن هناك تحرك حاليا لا بأس به في هذا المجال.وأجاب بعض إستفسارات المشاهدين خاصة عن تسمية الإقليم بأوغادين، حيث ركز أن هذا الإسم لا يمثل مشكلة لأهالي الإقليم، كما أن المستعمر البريطاني هو من أطلق الإقليم بهذا الإسم وبالتالي إشتهره في المحافل الدولية.وفي معرض رده عن سؤال الجزيرة هل هناك عمليات توثيق لجرائم الحرب التي ترتكبها إثيوبيا، ذكر أن الكامرا والتصوير غير مسموح في الإقليم ومن الصعب تصوير وتوثيق هذا النوع من الجرائم في الإقليم، وفي هذا السياق عرض تقريرا أعدته منظمة حقوق الإنسان في أوغادين في آخر 6 شهور الذي يقول أن عدد القتلي 3867 والمعتقلين 27,647 عدد المغتصبات 120 مضيفا أن الوضع في أوغادين ليس قريبا في ما يحدث بغزة ولا قريبا لها، مشددا أن إثيوبيا لا تسمح بدخول المنظمات الحقوقية والإنسانية الي الإقليم، لكن قبل فترة صوّر قمر صناعي أمريكي حوالي عشرين قرية في أوغادين أحرقتها القوات الإثيوبية وكانت أكبر دليل لدي إستماع الكونغرس الأمريكي تقريرا من الخارجية الأمريكية وأن المحاولات مستمرة لكن بوتيرة بطيئة جدا.وفي سؤال عن المطالب الرئيسية للجبهة المتحدة لتحرير الصومال الغربي، ذكر أن الإستقلال التام عن إثيوبيا هو المطلب الأدني وأن إثيوبيا لا يجمعنا أي رابط دينيا، ثقافيا، جغرافيا، لغويا، إقتصاديا.وفي رده عن تلقي الجبهة عن اية مساعدات خارجية، ذكر سيادته أن الجبهات التحررية التي مرت بمراحل متعددة قبل خمسين سنة كانت هناك القومية العربية التي إندثرت حاليا، منوها أنهم يتلقون دعما معنويا من الشعوب العربية والإسلامية أما الدول فدون المستوي المطلوب.وفي جوابه عن قدرة الإقليم عن تشكيل وإدارة دولة مستقلة في حال الإستقلال عن إثيوبيا، أكد السيد/ إبراهيم محمد حسين أن تاريخ الإقليم لم تبدأ بالأمس القريب وإنما كانت هناك إمارات إسلامية تعاقب عليها 50 أميرا قرابة 300 سنة في مدينة هرر كان آخرها الأمير عبد الله عبد الشكور والذي أطيح بتحالف حبشي برتغالي عام 1887، وأن الشعب في أوغادين له تاريخ وحضارة تمكنه من إدارة دولته المستقلة، وأن البرلمان المحلي في الإقليم صوّت بالإجماع عام 1995 بالإنفصال عن إثيوبيا.وفي سؤال عن ما إذا أجري إستفتاء عن الإقليم وصّوت الشعب بالبقاء ضمن الفيدارالية الإثيوبية هل ترضخون بالأمر الواقع وتوافقون علي ذلك، ذكر أن الحركات التحررية منبثقة عادة من شعوبها وأنهم يمثلون إدارة الشعب في أوغادين وموافقون بما يقرره الشعب وتحدي هل تسمح إثيوبيا لذلك وأنهم مستعدون لنتيجتها. وذكر أن الصومال يعاني من التدخلات الخارجية، في حين أن إثيوبيا لديها كل عوامل التشتت لكن بجهد عالمي غربي ما تزال موحدة وأن إثيوبيا لا يجمعها دين وأن لديها 18 لغة وأكثر من ستين ديانة وتعتمد علي الإعانات الخارجية وأن 80% من إقتصادها يعتمد علي المساعدات الخارجية، وإذا قرر الشعب في أوغادين الإنضمام الي الصومال الكبير فنحن نرحبه لأنه شعب منا ونحن منه.كما أكد أن إنضمام الجامعة العربية أمر لا يحتاج الي نقاش لكون الإقليم أمة مسلمة عربية أفريقية، أما ما يتعلق بنقاش ملف أوغادين في المحافل الدولية كالأمم المتحدة أكد أن القطب الواحد يسيّرها الذي له أجندته الخاصة، وأنه يرجو أن تظهر بوادر لنقل ملف أوغادين في الأمم المتحدة.وأكد أن مجئ الإدارة الأمريكية الجديدة لا يعنيهم كثيرا لأن الإستراتيجية الأمريكية لا تتغير وإنما الإدارات والأشخاص هي التي تتغير فقط.وفي سؤال عن سبيل كيفية دعم حركات التحرر في الإقليم، شدد أن كيفية الدعم لها طرقها وظروفها الخاصة، حيث تعتمد أولا علي السكان المحليين، أما المحسنون الذين يرغبون مساعدة الجبهة ومشاريعها الإنسانية بالذات، ذكر أن هناك عدة وسائل وجمعيات خيرية تعمل في هذا المجال ويمكن زيارة موقع الجمعية التعاون الخيرية في أوغادين.كما أكد أن ما ترتكبه قوات الإحتلال الإثيوبية الآن في أوغادين من جرائم هي حركة المذبوح للإحتلال بسبب إشتداد المعارك ضد الجيش الإثيوبي المنهزم في الصومال.تحدث السيد/إبراهيم محمد حسين أن الشعب الصومالي شعب واحد أمتنا بلدنا وعلاقة الإقليم مع الصومال هي علاقة الأخ بأخيه والصومالي بالصومالي لغة وعرقا وجغرافيا لكن الإستعمار قسّمهم ونتمني أن ترفع هذه القيود في المستقبل القريب.وفي رده عن موقف الجبهة المتحدة لتحرير الصومال الغربي حيال الأطراف المتصارعة في الصومال، أكد أن موقف الجبهة هو الوسطية والحياد ودرهم دور الوسيط لكنه ناشد الإخوة في الصومال بالتوحد بعد فشل المشروع الأمريكي الإثيوبي في الصومال، كما أن الشارع الصومالي جاهز في قبول وتطبيق الشريعة الإسلامية، ولايوجد تيارات أخري تنافس الحركة الإسلامية في الساحة حاليا، وأن كل هذه العوامل تجعل المسئولية كبيرة أمامهم، ونوّه بأن المشكلة الأساسية في الصومال عبر التاريخ تكمن عنصرين فقط هما:1- تطبيق الشريعة الإسلامية.2- رفض وإخراج أي تواجد أجنبي علي الأراضي الصومالية.ويجب علي الشعب الصومالي أن يستمسك بمبادئه الإسلامية، كما أكد أن إثيوبيا تراهن الآن علي التصادم الصومالي الصومالي بعد فشلها الذي يجب تفاديه. المصدر: موقع أوغادينيا |