:: Two Ethiopian state TV journalists under arrest   :: هدنة بين الجبهة المتحدة في أوغادين والحكومة الإثيوبية   :: OVER THIRTHY SIX CIVILIAN TRANSPORT TRUCKS IMPOUNDED IN OGADEN   :: وباء الكوليرا يحصد ثلاثين معتقلا في أحد سجون الإحتلال الإثيوبي بمدينة جيكجيكا في أوغادين   :: Cholera Outbreak in Jigjiga's Jail Ogaden.
تعريف المنطقة طباعة ارسال لصديق
Thursday, 11 September 2008

تعريف منطقة أوغادين

•    الموقع والمساحة:

تقع منطقة أوجادين في منطقة القرن الإفريقي وبين الدول الأربعة: (جنوب اثيوبيا، وشمال كينيا، وغرب جيبوتي، وشمال وغرب الصومال)، وتبلغ مساحتها 650 الف كم2 وهي منطقة برية مغلغة ليس لها منافذ بحرية.

•     النسمة:

تقدر عدد السكان في أوغادين من 5-7ملايين نسمة .

د- الديانة:

السكان في أوغادين كلهم مسلمون 100% ..

هـ- اللغة:

يتكلم سكان أوغادين باللهجة الصومالية كلغة أم واللغة العربية كلغة تعليم.

•    أهمية المنطقة

للمنطقة أهمية اقتصادية وجغرافية وسياسة وعسكرية

أ‌-    من الناحية الإقتصادية:

المنطقة استوائية تميل الى الحرارة، وتنزل الأمطار فيها موسميا وفي كل 3 أشهر، وتتمتع بثروات هائلة في مختلف المجالات الإقتصادية:

1- الثروة الحيوانية: حيث يتوفر فيها أعداد كبيرة من الأنعام الثلاثة (الإبل والبقر والغنم) ويقال ربما تكون هذه المنطقة من أكثر المناطق ابلا في العالم.

2- الثروة الزراعية والسمكية: قي المنطقة 3 أنهار جارية مدار السنة وفيها كميات هائلة من الأسماك والتي تعتبر من أجود أنواع السمك، وهذه الأنهار محفوفة  بأراض زراعية خصبة لا تقل عن 40% من مجمل مساحة المنطقة.

3- الغاز الطبيعي: أكتشف الغاز الطبيعي في المنطقة مبكرا وفي الأربعينات من القرن المنصرم، الا أنه تم تنقيبه واستخراجه فعلا عام 1993م، في منطقة (جيحدن) وسط المنطقة، وقد تم تنقيب 300 بئر صالحة للتشغيل والإستعمال، وقد قدرت الشركة المنقبة كمية الغاز الإحتياطي المتوفر في المنطقة بأنه يكفي 90% من احتياجات القارة الإفريقية، وقد أدى ذلك في الآونة الأخيرة الى جعل المنطقة مجالا للتنافس بين القوى العظمى في العالم، وخاصة (الولا يات المتحدة الأمريكية، والصين) حيث تريد كل دولة ان تستحوذ خيرات المنطقة.


ب‌-     من الناحية الجغرافية، والعسكرية:

1- تقع منطقة أوغادين بين الدول الأربعة (إثيوبيا، كينيا، الصومال، جيبوتي)، مما يجعلها مهمة جدا جغرافيا، وعسكريا، وسياسيا، فالذي يحكم على أوغادين هو الذي يحكم أو يوثر على المنطقة كلها، وخاصة الصومال التي تحد مع أوغادين بمسافة 1000 كم، ولهذا قال الحكماء الإثيوبيون سابقا: " من يسيطر على أوغادين هو الذي سيحكم على الصومال وإثيوبيا".


•     كيف دخل الإسلام في أوغادين:

دخل الإسلام في منطقة القرن الإفريقي مبكرا وفي عهد حياة النبي صلى الله عليه وسلم، حيث هاجر بعض الصحابة الى الحبشة فرارا من اضطهاد قريش، وبما أن منطقة أوغادين جزء من شعوب هذه المنطقة فقد حظيت شرف الإسلام  مبكرا، و سلما لا حربا. وقد نشطت الدعوة الإسلامية في المنطقة بدأ من عام 90 الهجري حتى تكونت امارات اسلامية في القرن الثالث الهجري وكانت آخرها إمارة (هرر) الإسلامية (عاصمة أوغادين) والتي دامت طوال 4 قرون متتالية يحكمها أمراء مسلمون مجاهدون، حتى أسقطت الإمارة عام 1887م بتعاون حبشي برتغالي آنذاك، ومن تلك التاريخ لا تزال منطقة أوغادين تئن تحت الإحتلال والاستعمار الأبيض والأسود منه.


تاريخ الاستعمار في أوغادين:

بعد خروج آخر حامية من الدولة العثمانية من مدينة هرر (عاصمة أوغادين)  في عام 1887م وسقوط الإمارة الإسلامية في هرر بأيدي التحالف الصليبي (الحبشي والبرتغالي) آنذاك، صارت منطقة أوغادين ألعوبة بأيدي الإستعماريين الصليليين (الأبيض والأسود منهم)، فتعاقب عليها ثلاث دول استعمارية:

أولا: الاستعمار الحبشي الأول الذي استمر في الفترة ما بين: (1887-1900 )

ثانيا: الاستعمار الإيطالي الذي استمر  في الفترة ما بين: ( 1900-1920 )

ثالثا: الاستعمار البريطاني الذي استمر في الفترة ما بين: ( 1920-1948)

رابعا: الاستعمار الحبشي الثاني الذي استمر في الفترة ما بين: (1948- وحتى اليوم 2008 )


 
شرق افريقيا